من  الفيس بوك

حالت بيني وبين جاري وصديقي وأستاذي الرائد الروائي/ إبراهيم الناصر الحميدان والتواصل معه 64 يوماً بالتمام والكمال ، ورحلة الشتاء والصيف والعوالم المتباينة ولم تغبّ أسئلة الروح . . بعد صلاة الجمعة ، حملت روحي ومسواكي وأسئلتي وتحايا وأشواق الأصدقاء وربما أسئلتهم وأيضاً علبة تبغي ، وقد فاجأني الصديق الأستاذ / محمد القشعمي البارحة بسؤال في بحثه عن الأسماء المستعارة في الصحافة السعودية التي يتابع تقليب أوراقها ، وقد سهر مع جيل التقنية وأغواه البحث عن الريادات الوطنية ، وأتصل متأخراً مع أنه لايحمل جوال كما هو معروف ، ولم ينم كالعادة في العاشرة كل مساء... واصل القراءة

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

الشاعر الرحال الذي خطفته ألاعيب السياسة

كان وجهاً حالماً، وهو شابٌ نحيل أبيض الوجه، جرئٌ في حركته، إذ يعبر الممر المواجه لمكتبي كفارس، وقد لمحت أنه بلا غطاء للرأس، يحمل بيده أوراقًا، وكأنه من أهل الدار، فلوح لي وبلا مقدمات، ليقطع حبل الهواجس، قائلاً:

- أخوك محمد عبد الإله العصار، شاعر يمني!

ليلى في الفردوس اليباب.. وجاهلية!

كانت هذه الرواية المميزة (الفردوس اليباب) للكاتبة الزميلة ليلى الجهني، السبب المباشر في خروج جماعة السرد من نادي القصة جمعية الثقافة والفنون بالرياض، وتلك حكاية تروى قبل أن نلج معاً عالم الكاتبة الروائية المميزة، فقد كنا نجتمع في دورية منتظمة لنتناقش، ونتحاور ونطلع على كل جديد في الفضاء والعالم السردي، ولنا برنامج يعدُ الفضل فيه للزميل الصديق الأستاذ خالد اليوسف

الروائي المتميز مظلوم!

ربما من أجل هذا، يأتي المبدع الرائع الصديق عبد العزيز الصقعبي، ليفرض حضوره البهي لمرة ثانية، ويكون هو ونتاجه الإبداعي هاجساً لسطور هذه الزاوية، وربما لا آتي بجديد إذا قلت، إن هذا الفنان م-تعدد المواهب في حقل السرد، كتب أنواعاً متعددة من الأجناس الفنية، بداية بكتابة القصة القصيرة، والقصيرة جداً، ويُعدُ أحد كتّابها المعدودين البارعين، والكتابة للمسرح شاقة ومضنية وشائكة

«غيوم امرأة استثنائية» ... جسد بين ضوءين

عواض العصيمي

فيصل في رواية الصديق أحمد الدويحي «غيوم امرأة استثنائية» (عن دار جداول 2013) يمثل نمطاً من الرجال الذين جاوزوا مرحلة الكهولة بسنين، وعلى رغم ذلك لازمهم ضوء الحياة على الصورة التي تعكسها وقدة أبناء الثلاثين. صحيح أنه أخلد به جسده إلى الراحة والسكون،

معلم القاص الواعد..!

كتابان، حرصت أن يكونا رفيقي السفر، واخترت أن يحلا في حقيبة سفري الصغيرة الأسبوع الماضي، وحملتهما معي للاستئناس بهما في عروس الشمال مدينة تبوك، والحديث في ناديها الأدبي بأمسية شيقة عن فضاء السرد، والكتابان هما الأول (هاتف) مجموعة قصصية للأستاذ الصديق محمد علوان، والكتاب الثاني (فتنة السرد والنقد)

الأرض الطيبة!

الناس في قريتي النائية في جنوب الوطن، قرية العسلة في منطقة الباحة، اتخذت من زيارته لهم وزملائه، وفد الإذاعة السعودية قبل نصف قرن من الزمن، أي في بداية الثمانينيات الهجرية تاريخاً، إذ هم يتذكرون ذلك المهرجان الكبير، والحفل الذي تم في بيت شيخ القبيلة

أسطورة وأساطير ٢-٢

تتميز الموضوعات التي تدور حولها الأسطورة بالجدية والشمولية، وذلك مثل التكوين، والأصول، والموت، والعالم الآخر، ومعنى الحياة، وسر الوجود. والنص الأسطوري يحافظ على ثباته عبر فترة طويلة من الزمن.

حديث الذكريات ١-٢

كنت أنتظر على رصيف أحد مقاهي معرض دمشق الدولي للكتاب، كان ذلك في النصف الأول من الثمانينيات الميلادية، وأحسبُ الدقائق على موعد مع الروائي الكبير الأستاذ / عبد الرحمن منيف، وفجأة رأيته، كان يخطو خطوات بطيئة، ليدلف إلى داخل المعرض متكئاً على تعب السنين

غربة المكان

تشكلت لديه الغربة بداية في (الزبير) القرية المنسوخة عن بيئة نجدية، تلك القرية التي أسسها – كما يقال – السلطان العثماني سليم بن سليمان، وأقام بها مسجد وضريح للصحابي الجليل الزبير بن العوام، و كانت قبل ذلك مناخاً لنوق وجمال قوافل ورواحل تجار نجد خاصة والجزيرة العربية عامة،

 
 
 
 

الأكثر  قراءة

الاتصال  بالكاتب

للاتصال بالكاتب أحمد الدويحي، يمكنك استخدام نموذح الاتصال في الموقع، أو الكتابة إلى البريد الإلكتروني:

  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • تابعني على الفيس يوك