من  الفيس بوك

حالت بيني وبين جاري وصديقي وأستاذي الرائد الروائي/ إبراهيم الناصر الحميدان والتواصل معه 64 يوماً بالتمام والكمال ، ورحلة الشتاء والصيف والعوالم المتباينة ولم تغبّ أسئلة الروح . . بعد صلاة الجمعة ، حملت روحي ومسواكي وأسئلتي وتحايا وأشواق الأصدقاء وربما أسئلتهم وأيضاً علبة تبغي ، وقد فاجأني الصديق الأستاذ / محمد القشعمي البارحة بسؤال في بحثه عن الأسماء المستعارة في الصحافة السعودية التي يتابع تقليب أوراقها ، وقد سهر مع جيل التقنية وأغواه البحث عن الريادات الوطنية ، وأتصل متأخراً مع أنه لايحمل جوال كما هو معروف ، ولم ينم كالعادة في العاشرة كل مساء... واصل القراءة

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

الرحيلُ وظواهر أخرى!

 سؤالٌ عتيدٌ، يواجهني في كل أسئلة ثقافية، تأتيني عن القصة القصيرة، وأعترف بأنها جنس أدبي، حساس وخطير ومراوغ، ويعتمد على التكثيف اللغوي والإشارة السريعة، ولست من كتابها البارزين، ولكن هذا الجنس الأدبي الأثير الذي أحببته، وكنت من كتابه في مطلع حياتي الكتابية، كان سائداً ومزدهراً في تلك المرحلة،

عبد الله باهيثم!

الشاعر الفذ المبدع الراحل عبدالله باهيثم، كتب في رثائه للأمير فيصل بن فهد كلاماً، سكن الذاكرة ولم يبرحها إلى الآن، فقال عدت ذات ليلة إلى مجلة اقرأ حيث كنت أكتب، فوجدت رئيس تحريرها الدكتور عبدالله مناع ينتظرني، ويواجهني بسؤال غريب عجيب، قائلاً:

روشتات مستعجلة!

- 1 -
استحسنت أن تكون هذه الحلقة الأخيرة تحمل من زاوية (وجوه وزوايا) طابعاً مختلفاً ومغايراً، وتفرض قضايا طازجة مستعجلة، كنت أود الكتابة عنها قبل أن تتوقف المجلة عن الصدور، وقد وضعت لنفسي هامشاً قبل أن أتوقف بالتالي، ويحول بيني وبين ما كنت أفكر فيه والكتابة عنه،

الدنان الفارغة!

(أين رجلي، أعيدوا لي رجلي).هكذا كان يردد (زاهر المعلول) وقت إذ مدّ يده، ليحك موضع تنمل شديد في أصبع قدمه اليمين.انحنى كسبابة معقوفة نحو الأمام، ولم يجد لقدمه أثرًا، علم على بعض من الصحوة وبعض من خدر في الوعي، إنه الآن بلا قدم...

العبارة!

كشفت محادثة لطيفة على تويتر بيني وبين الصديق الرائع الدكتور حسن النعمي الذي بدا حياته الأدبيَّة مبدعًا قصصيًا جميلاً، تميز بالقصص ذات النسق الإبداعي المتميِّز في الثمانينات والتسعينات الميلادية، ونشر عددًا من القصص القصيرة في الصحافة السعوديَّة المحليَّة،

شرقيون في جنوب الجزيرة العربية

في مسألة العنوان!

شرقيون في جنوب الجزيرة العربية). كنت سأعتبر هذا عنواناً عنصرياً، يقابله مثلاً عنوان (تهاميون في السرأة)، أو (حجازيون في نجد)، أو (نجديون في الأحساء)، فيتبدد هذا الانطباع، بمجرد الولوج في عالم رواية الكاتب الصديق الروائي علي الشدوي التي تحمل هذا العنوان.

ضجيج البوكر

لا تمر أي دورة لجائزة البوكر العربية، إلا وتثير عقبها في الأوساط الثقافية العربية، كثيرا من الأسئلة الحادة، وتشعل بعض الحرائق، وتتركـ خلفها بعض الأحقاد، ولغة تستحضر من القبور بطعم المؤامرة.حدث ذلك في مشهدنا المحلي في السنوات الأخيرة بالذات،

بوح الأيام!

الأحد: أوراق!
كانت المفاجأة، إذ أكتشف وأنا أرتب أوراقي من جديد، وجدت لقاءً مع الحبيب، والمعلم العملاق الراحل الدكتور عبد الرحمن منيف، كنت قد أجريته معه لــ (روافد) بجريدة البلاد الذي كان يشرف عليه الصديق عبد العزيز الخزام،

كاتب الكوميديا السوداء

فجع الوسط الثقافي بالأنباء الواردة من الصين، تنبئ بما لا يسر حول صحة الصديق الشاعر الكبير عبد الكريم العودة الذي تعرض لأزمة قلبية، دخل على إثرها مستشفى بالصين، ويحتاج إلى عملية لتثبيت دعامات القلب، وفجعت كالآخرين،

 
 
 
 

الأكثر  قراءة

الاتصال  بالكاتب

للاتصال بالكاتب أحمد الدويحي، يمكنك استخدام نموذح الاتصال في الموقع، أو الكتابة إلى البريد الإلكتروني:

  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • تابعني على الفيس يوك