هذا الجنس الأدبي الأثير الممتع المراوغ الميال إلى التكثيف، الوامض في لغته وزمانه وشخوصه، والحميمي الدافئ في دلالاته، والقصة القصيرة كجنس أدبي وفني سردي، شكّلت حضوراً مدهشاً في الثمانينات والتسعينات، وحظيت بالمكانة الثانية بعد الشعر بطبيعتها كفن أدبي مكانة ومتابعة، وحظي نتاج ما سمي حينها بالجيل الثاني بالمتابعة والقراءة والنقد،
يرى الروائي السعودي أحمد الدويحي أن الرواية فن مدني يزدهر في المجتمعات المدنية، ويستوعب كل الشرائح المتنوعة والمتعددة، و...
خالد المرضي
سؤال نبت كسنبلة، لماذا لامست رواية «وحي الآخرة» للدويحي مكامن الشعور فيّ كقارئ، أتذكر ما قرأت لأحدهم يومًا: إ...
رحل أبو يوسف، يرحل العباقرة بأجسادهم، وتبقى أرواحهم تعطي للأجيال، تحلق في فضاء البشارة.. أنا خاتم الماثلين على النطع هذا حسام الخطيئة يعبر خاصرتي فأُسلسل نبعاً من النار يجري دماً في عروق العذارى محمد عواض الثبيتي الذات الشاعرة، حفلت تجربته الشعرية بالغوص في تربة حقل اللغة المحملة بثقافتها الأسطورية، فجاءت حمولاتها برؤية النبوءة، والعرافة، والاستقصاء، والاحتمال، والقراءة..
16
جاء يودعني، في طريقي لنفض آخر يوم من يوميات العزلة، ويقضي معي الليلة الأخيرة، وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة عريضة ، حينما عرف نيتي وقصدي، قال)تبغي تغير جلدك أيها الذيب...؟!( .
رددت عليه بهدوء، دون أن أكسر له هذه المشاعر المتدفقة نحوي قائلا: (قل حنش … قل أي زواحف أخرى …( ولم يدعني أكمل، ضحكنا معا، وكن...
إقرأ المزيد...
يرفض الحكم عليها قبل اتضاح الصورة وينفي تأثرها بـ (مدن الملح)
ريحانة جديدة تفكر بالفوح عن مشاعرها قريباً، أوربما هي ارتحالات أخرى توشك أن تستقر - ولو مؤقتاً - أمام قراءات الأمكنة، وفي كل الأحوال يبقى التساؤل حقاً مشروعاُ حول رواية محتملة، وتبقى ( مدن الدخان ) مشروعاً قابلاً لمزيد من مداولات الانتظار!...
إقرأ المزيد...
ورحل صديقي القديم محمد عبد الإله العصار، لست أعرف لماذا كانت السمة البارزة السريعة، عينان له تشع بمزيج من الذكاء والموهبة والحذر، لتشدني إلى صداقة شاب لا أعرفه من اللقاء الأول، فتربطني به صداقة متينة، امتدت إلى آخر يوم رحيله تغشاه رحمة الله، وحتما كانت المعرفة بداية الثمانينات بين جنبات جدران وأروقة...
إقرأ المزيد...
استطلاع : مصطفى ابو عيشة
يختلف المراقبون والراصدون لحجم ونوعية التيار اللبيرالي بالمملكة في تقييم نفوذ ذلك التيار حسب التوجه الفكري للقائم بعملية الرصد، والتي تفتقد كثيرًا للمنهجية العلمية، فالإسلاميون يرونهم " شرذمة قليلون"، ومجرد "ظاهرة صوتية" تظهر ليلًا كالخفافيش في بعض وسائل الإعلام، أما الليبرال...
للاتصال بالكاتب أحمد الدويحي، يمكنك استخدام نموذح الاتصال في الموقع، أو الكتابة إلى البريد الإلكتروني: