من  الفيس بوك

حالت بيني وبين جاري وصديقي وأستاذي الرائد الروائي/ إبراهيم الناصر الحميدان والتواصل معه 64 يوماً بالتمام والكمال ، ورحلة الشتاء والصيف والعوالم المتباينة ولم تغبّ أسئلة الروح . . بعد صلاة الجمعة ، حملت روحي ومسواكي وأسئلتي وتحايا وأشواق الأصدقاء وربما أسئلتهم وأيضاً علبة تبغي ، وقد فاجأني الصديق الأستاذ / محمد القشعمي البارحة بسؤال في بحثه عن الأسماء المستعارة في الصحافة السعودية التي يتابع تقليب أوراقها ، وقد سهر مع جيل التقنية وأغواه البحث عن الريادات الوطنية ، وأتصل متأخراً مع أنه لايحمل جوال كما هو معروف ، ولم ينم كالعادة في العاشرة كل مساء... واصل القراءة

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

إقرأ هذه الرواية

فيصل أكرم
أقول لكل من يبحث عن رواية تستحق القراءة في هذا الزمن المزدحم بكل الأشياء في أشكال روايات تفتقد كل استحقاق: اقرأ هذه الرواية، بدلاً مني، أرجوك.. ولا تحك لي شيئاً عن أحداثها التي أحسبها ستنتهي إلى ما لا تحتمله طاقتي المنهكة.

الربع الخالي: من الضيق إلى السعة!!

حكايات هي العناوين الفرعية لرواية (الربع الخالي) لأستاذنا الكبير عابد خزندار. فقد اختار لها فضاء ضيقاً، هو عبارة عن معتقل، لكنه فضاء يتسع؛ لتمر من خلاله قضايا تاريخية كبرى، وكأنه يحقق إحدى مكاشفات النفري في كتابه المعروف بالمواقف،

الدويحي: كل كتابة جديدة لا تأتي إلا بعد ممارسة الصمت

الرياض: فتح الرحمن يوسف
أصدر الروائي السعودي أحمد الدويحي حتى الآن سبع روايات، بالإضافة لمجموعة كبيرة من القصص القصيرة. وهو، كما يقول، يعشق التجريب والمغامرة، و«لا يحب أن يمشي في الطريق نفسه مرتين»،

الدويحي: كتاب الرواية ونقادها ينساقون إلى الهوامش ويطرحون قضايا شكلية

القاص والروائي أحمد الدويحي أخلص لإبداعه الروائي، وكعادته في الصراحة والجرأة انتقد الدويحي في الحوار الذي أجراه معه (الجسر الثقافي) مجاملات بعض النقاد، ومحاولة طرحهم لآرائهم من خلال التسلق على روايات الآخرين

الرواية السعودية بدأت من مكة والمدينة

الرياض-عبد الحي شاهين:
قال الروائي السعودي أحمد الدويحي إن من مفارقات قضايا المرأة في المملكة أن أصبحت مطية لخطاب سلطوي تحتكر بموجبه حق الرؤية والفصل والتفصيل برغم أن المرأة في المجتمع السعودي نالت مكانة عالية من التعليم والخبرات المتراكمة، مشيرا الى أن الأعمال السردية السعودية تكاد كلها أن تناولت قضية المرأة بجانب من الجوانب.

الروائي أحمد الدويحي: قضية «المرأة» أصبحت مطية للاستبداد!

الرياض- عبد الحي يوسف
يعتقد الروائي السعودي احمد الدويحي ان الرواية في المملكة بدأت في المدينتين المقدستين مكة والمدينة المنورة، ثم بعدها انتقلت لباقي ارجاء المملكة، وهو يرجع ذلك الى طبيعة الرواية التي لا يمكن ان تنشأ الا في بيئة مدينة، بما فيها من تعدد وتطور يتجاوز ما هو موجود في القرى.

السعودى أحمد الدويحي: الرواية العربية عمرها قصير.. والمرأة تتناول عوالم لا يصل إليها الرجل

غيوم امرأة إستثنائيةكل جنس أدبى له زمان يناسبه، ولا شك الآن أنه زمن الرواية» ... بهذه الكلمات كشف القاص والروائى السعودى أحمد الدويحى أسباب وكواليس انتقاله من كتابة القصة القصيرة إلى كتابة الرواية، متحدثا عن سبب ما يمكن وصفه بالانفجار الروائى بالأدب السعودي، وتقييمه للروائيات السعوديات، ورأيه فى قدرتهن على الكتابة بحرية، والحديث عن المسكوت عنه بمجتمعهن،

اتجاهات الحكي في «مصابيح القرى» لخالد المرضي

إذا قلت إن الصديق الراحل الروائي عبدالعزيز مشري - رحمه الله -، يحضر تماماً بين فصول وحروف رواية مصابيح القرى، فلست مجافياً للحقيقة، لأن ذات اللحمة المجتمعية والخصوبة الكتابية الروائية متوافرة، والتجربة الكلاسيكية المشتركة في أفقها الفولكلوري الشعبي، ولستُ في مجال مقارنة بل مقاربة فالسرد فن تراكمي،

الدويحي: لا أبحث عن الجوائز... وأحد النّقاد جردني من خصوصيتي

مكة المكرمة - صلاح القرشي

أوضح الروائي أحمد الدويحي أنه ليس من الكتاب الذين يبحثون عن الضوء والجوائز. وقال إنه يكتب لأنه يواجه ورقة بيضاء، ونهراً يتدفق من الصمت والجنون، وربما الخوف والموت في بعض المحطات. وشدد الدويحي في حوار مع «الحياة» بمناسبة صدور روايته الجديدة «غيوم امرأة استثنائية» عن دار جداول، أن الكتابة الروائية عليها أن تفتح أبواب المسكوت عنه وتكشف المستور.

 
 
 
 

الأكثر  قراءة

الاتصال  بالكاتب

للاتصال بالكاتب أحمد الدويحي، يمكنك استخدام نموذح الاتصال في الموقع، أو الكتابة إلى البريد الإلكتروني:

  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • تابعني على الفيس يوك